السيد محمد حسين الطهراني

75

معاد شناسى (فارسى)

قَالَ : تَدْرِى مَا يَعْنِى ب صِراطِي مُسْتَقِيماً ؟ ! قُلْتُ : لَا . قَالَ : وَلَايَةُ عَلِىٍّ وَ الأوْصِياءِ . قَالَ : وَ تَدْرِى مَا يَعْنِى فَاتَّبِعُوهُ ؟ قُلتُ لا ، قال : عَلِىّ بْنَ أَبِى طالِبٍ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ . قَالَ : وَ تَدْرِى مَا يَعْنِى وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ؟ قُلْتُ : لَا ! قَالَ : وَ اللهِ وَلَايَةُ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ قَالَ : وَ تَدْرِى مَا يَعْنِى وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ؟ قَالَ يَعْنِى سَبِيلَ عَلِىٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ . « 1 » « حضرت صادق عليه السّلام به بُريد عجلّى در تفسير اين آيه شريفه كه ميفرمايد : و اينست راه راست من كه بايد از او پيروى كنيد ! و از راههاى ديگر پيروى مكنيد كه شما را از راه خدا باز ميدارند ، فرمودند : آيا ميدانى كه خداوند از صراط مستقيم چه چيزى را منظور داشته است ؟ ! بُريد گويد : عرض كردم : نميدانم . حضرت فرمودند : مراد ولايت علىّ بن أبى طالب و اوصياى بعد از آن حضرت است . فرمودند : آيا ميدانى مراد از آن كسى كه بايد از او پيروى

--> ( 1 ) « غاية المرام » ص 434 ، باب 210